|
تحية حُبٍّ عظمى للمفتي حسون |
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
08/11/2009 |
|
تحية حب عظمى لسماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية الشيخ الدكتور أحمد بدر الدين حسون
بسم الله الرحمن الرحيم إليكَ يا سيدي، يا رسول الله، أرفع شكري! إليكَ يا سيدَ العالمين، يا أيها الصادق الأمين! قلتَ حقاً ــ وحقاً تقول أبداً ــ: الخيرُ بي وبأمَّتي إلى يوم الدين.
إليكَ ــ يا سيدي ــ أتوجَّه بندائي بعد شكري، إذ مثلي عاجزٌ وأنتَ بفضلِ ربِّكَ غنيٌّ؛ وليٌّ، شفيعٌ.. أتوجَّه إليك يا سيدي، يا سيد الأنبياء والمرسلين وخاتمهم، لألتمسَ البركةَ بين يديك لحبيبٍ تودَّد إلى خلقِ اللهِ لأجل وجنتيك، ونشر الحُبَّ والودَّ والسَّلامَ بالنور والحقِّ وفاءً لعينيك.. حبيبٌ وَسِعَ قلبُه أمةً ووطناً.. وعى سِرَّ الخلْقِ والتكليف، وفَقِهَ فِقْهَ الفِقهِ وما وراء التنزيل.. بمقامٍ لا يبخسُه إياه عاقلٌ، ولا يستكبره عليه إلا جاهلٌ.. حبيبي الإمام: أحمد بدر الدين حسون ــ مفتي الجمهورية العربية السورية وثقة قيادتها وشعبها ــ. أشكره بك، وعندك، وإليك.. لتشكره عند الشكور إلهنا الحق، الذي قال: ومَن شَكَرَ فإنما يشكر لنفسه. [النمل، 40] و: وإنْ تشكروا يرضه لكم. [الزمر، 7] أشكره لأجل ما خصَّني به من كلماتٍ روحية طيبة، صادقة.. كلمات تؤسس لخيرِ عملٍ لخيرِ وطنٍ وأمةٍ.. وصلى اللهُ عليك ــ يا سيدي ــ يا محمد، يا أسوة المؤمنين وشفيعهم.. وعلى آلك وأصحابك ومَن اهتدى بهديك.. وسلَّم تسليماً كثيراً.. والشكرُ لله إلهنا من قبل ومن بعد؛ والحمدُ.. خادم أحباب محمد ــ ص ــ سام محمد الحامد علي
(سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية يلقي كلمة أمام برلمان الاتحاد الأوروبي في 16/1/2008 ــ وهو أول مسلم يلقي كلمة أمام البرلمان الأوروبي) |