|
التنوع والاختلاف في الوحدة الإسلامية |
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
10/11/2009 |
|
كتب الأخ محمد السيد: أنا مسلم سني و بكل صراحة: لقد تأثرت من عنوان موقعكم ومن المواضيع التي يحويها لدرجة أنني اعتقدت أنني أتصفح موقعاً سنياً. أنا أسف لتكرار هذه الكلمة. لكنني لما تعمقتُ بدأت أشعر بالفرق..! إخواني، أما حان الوقت لجمع أنفسنا نحن كناطقين بالشهادتين و قارئين كتاباً واحداً.. على كلمة سواء .. أود أن أسأل: في نظركم، أنا كسني ألست مسلماً؟ إذا كنتم لا تسطيعون عرض رسالتي على القراء أرجوا منكم الرد على عنواني الإلكتروني. وشكراً.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ جواب الموقع: الأخ العزيز السيد: محمد السيد المحترم: السلام عليك، وسائر المسلمين، ورحمة الله وبركاته؛ وبعد! شكراً على الاهتمام، وعلى الثقة، وألف تحية على هذه الروح الإسلامية الصافية.. سيدي، بخصوص استعمال بعض المصطلحات "الطائفية" للتمييز والوصف والعلاج فلا عيب به. أما بالنسبة لرؤيتك موقعنا شبيهاً بالمواقع السنية، أي: التي تعتمد مصادر أهل السنة والجماعة أو أسلوب خطاب أهلها، فأمر طبيعي إذ لا نرى أنفسنا خارجين عن تلك الدائرة الشريفة؛ وكلنا مسلمون، وعلى سنة رسول الله ــ ص ــ بإذن الله وفضله.. أما الفرق الذي وجدتَه فأظنه فرقاً فرعياً، وفي بعض التفاصيل غير الملزمة التي تميِّز خطاب أحدنا عن الآخر، ولا أظن أنك عنيتنا بالفرْق إذ لا فرق جوهري بيننا. فمسألة موالاة آل بيت رسول الله ــ ص ــ ومحبتهم مسألة إسلامية جامعة بامتياز؛ أم الفروقات البسيطة والفرعية فموجودة بين فقهاء المذهب الواحد لا الطائفة الواحدة! وهي مسألة اجتهادات ورؤى.. أما بالنسبة لدعوتك إلى توحيد الصف والكلمة فدعوة شريفة، يجب توجيهها للجميع، ويجب على الجميع تلبيتها والعمل وفق مقتضاها بكل صدق وإخلاص، ولعل الأَولى البدء بأبعد الناس عنها! فكما تعلم، وترى، موقعنا موقع المسلمين العلويين الأحرار قد اتخذ من الوحدة الإسلامية شعاراً له وهدفاً.. ولم يدخر وسعاً لتحقيق هذه الإرادة الإلهية وهذا الأمر الرباني بأسرع وقت وبأوسع دائرة.. أما بخصوص سؤالك المركزي: هل يحق لأحد التشكيك بإسلامي كوني سنياً؟ فجوابه: كلا، وقد ضل وبَعُد عن الحق مَن قال غير ذلك.. فشروط صحة الإسلام معروفة، ولا خلاف عليها! أنتَ ــ بإذن الله وفضله ــ مسلماً كريماً وليس لأحد المزاودة عليك، ولا حاجة لك باعتراف أحد على جميل ما مَنَّ اللهُ به عليك.. أخيراً، نسأل اللهَ لنا، ولك، ولسائر المسلمين، كل خير وبركة؛ وجَمَعَ اللهُ أمة محمد ــ ص ــ على ما يحب ويرضى.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. سام محمد الحامد علي "العلويون الأحرار" |