|
تفتّح الروح ـ باسل قس نصر الله |
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
07/12/2009 |
|
أخي د. سام؛ وهل هناك أجمل من كلمة أخي، أناديك بها، لأكتشف، أنني أنادي طيفاً سما في فضاء العشق، فكأنه مكزونٌ جديد في الحب الإلهي. كنتُ في السابق غير مهتم بهذه الطائفة الكريمة (الطائفة العلوية)، ولن أُوارب لأقول أنني حاولتُ ولم أعرف شيئاً.. وإذ بي تُضافَر العوامل الطيبة من حولي فأتقرَّب من عطرٍ فاح ضمن باقة الروائح الزكية التي يفوح بها هذا البلد الآمن - بإذن الله -.
أقول: إنه عندما تضافرت العوامل - وفضلها يعود الى أخت كريمة - وجدتُ أمامي مَن مدَّ لي يدَ المساعدةِ الأخوية فكان مثالاً طيباً للحاذي، الذي لولاه لما وصل أحدُ منا الى ما كان يرحل لأجله. أذكر طيبتك الملفحة بعمق ثقافة قلَّ نظيرها، وأخلاق سمتْ فلكأنها أخلاق ملائكة الرحمن، فنهلتُ من كوثرها، وتظللتُ بسموها، فتساقطتْ عليَّ رطباً من معرفتها. ولم تكتف روحك من العطاء ولم يرتوِ فهمي من علمك الذي فيَّ "انتشر". أخي، أذكر سماحة المفتي العام للجمهورية الشيخ د. أحمد حسون ـ في حديثه الهاتفي معك ـ أنه قال: سُئلتُ عن العلويين، فأجبتُ: "العلويون هم متصوفة الشيعة". فتعلَّمتُ الكثيرَ من قوله. أكتب لا لأشكرك، والعظماء لا يطلبون الشكر على أعمالهم، بل أكتب محاولاً التعبير ـ وهيهات ـ عن احترامي ومحبتي وعمق تقديري لجهودك التي تبذلها في تسليط النور على الزوايا المظلمة والاهتمام بالأزهار التي تشكِّل وطننا الغالي ، حماه المولى وحما رئيسنا.. المهندس باسل قس نصر الله مستشار سماحة مفتي عام الجمهورية العربية السورية
(المهندس باسل قس نصر الله على كرسي الوسط في اجتماع مع البطريرك إغناطوس الرابع بطريرك إنطاكية للروم الأرثوذكس والبطريرك مار زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم وكوكبة من رجال الدين) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (انظر الرد القلبي بعنوان: سر الله في الحب والوفاء) (انظر مقال: باسل قس نصر الله وعهد السيد المسيح) |