spacer spacer
النصيرية

English

 
شجرة عائلة الشيخ سلمان بيصين طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ سام محمد الحامد علي   
18/05/2010
شجرة عائلة الشيخ سلمان بيصين
    
    
(عملٌ لا يتعدَّى عيبُه شخصَ منجزه بينما يُهدى جميلُه للجميع) 
    
شجرة عائلة الشيخ سلمان بيصين ـ سام علي
    
بسم الله الرحمن الرحيم
    
حباً بأهلي.. ووطني!
ولأجل الحقِّ المجرَّد..
لِجْتُ بحرَ الماضي أستخرجُ لؤلؤاً يُبرِق في عالَم الحاضر نوراً للمستقبل..
أنجزتُ شجرة عائلتي، وزيَّلتُها بأربعة محطات:
* كلمة تقديمية بعنوان: شجرة البر والوفاء.
* مداليل الشجرة.
* نجوم وأعلام.
* نسب العائلة.
راجياً الله ــ عزَّ وجلَّ ــ أن يتقبَّل مني عملي، فهو وحده غايتي ومبتغاي..

سام محمد الحامد علي
    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
    
شجرة البر والوفاء

علَّمنا ربُّنا الأكرم القراءةَ والكتابةَ لحاجتنا الضرورية الملحَّة إلى هذا الأصل الفكري الإنساني العظيم، الذي بدونه نفقد معنى الحياةِ الإنسانيةِ وطعْمَها. وبيَّن لنا أصلَ الخلْقة والغايةَ منها بقوله: "وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم". فدلَّ على أن الخلْقَ مُبْدَعٌ على التنوّع، مفطورٌ على التعارف، مأجورٌ على حِفْظِ الأمانة وأداء الرسالة. وأَمَرَنَا بدعاء الناس لآبائهم، والشكر للوالدين، والبِرّ بهما؛ وأَمَرَنَا ـ كذلك ـ أنْ نزينَ بالقِسط وأنْ لا نبخسَ الناسَ أشياءهم، وأنْ نميِّزَ الخبيثَ من الطيب.. فلم أجدْ عملاً وطاعةً أتقرَّب بهما إليه ــ شكراً وعِرفاناً ــ أَوْلى وأجمل من إنجاز هذه الشجرة الطيبة، لتتعمَّق أواصر المحبة والإخاء بين الأبناء، وليتحقق في نفوس جميعهم قبْلَ غيرِهم عظيمُ الأمانةِ والمِنَّة التي أُوْدِعوها ووُهبوها، فيَهبِّوا بكُلِّيَّتِهِمْ ــ شكراً لله ولآبائهم ــ إلى خدمة الله بالإنسان والوطن، بتحقيق الذوات وتجسيد الرسالات، فتُجنى الثمرات وتُحصَّل السعادات.
ولن يكون ذلك مُحَقَّقاً ما لم يُعتصمْ بحبل الله، ويُصحَّحْ مفهومُ الحبِّ للذات والآخَر، فيُعلَم أن بِرَّ الوالدين وحُبَّ الأبناءِ وصِلةَ الرحمِ وحبَّ القومِ فروضٌ من الله افترضها علينا، وأنها ــ بصورتها وجوهرها الصحيحين السليمين ــ أساسُ التوازن والسعادة الإنسانيين، على الصعيدين: الفردي والجماعي. وأنَّ خيرَنا خيرُنا لأهلِه، وأنَّ الخلقَ كلُّهم عيالُ اللهِ، وأنَّ أحبَّ الخلقِ إلى الله أنفعُهم لعياله!
وبهذا يكون الفردُ السليمُ، المتوازنُ، نواةَ المجتمعِ السليم المتجانس، المتكامل، سواء في الأُسرِ الصغيرة، أو في العائلات الكبيرة.
وبهذا أيضاً، ينكشف ضلالُ دعواتِ أصحاب المصالح الشخصية غير الحميدة، المنادية بالرجوع إلى العائلية والعشائرية على أساس التفرقة والطبقية، فتُخْمَدُ تلك الفتنُ، وتُعالَجُ تلك الغرائزُ، فيعود الإنسانُ إلى فطرته الأولى: حبّ أخيه الإنسان والتعايش الانسجامي التكاملي معه، وتُستَبْدلُ صورةُ الأمس التي كان فيها شيءٌ من الفرقة أو النزاع أو الاغتراب بصورة اليوم المشرق الواعد.
وأختم هذا العمل الإنساني الخالص لوجه الله بحديث سيد العالمين: "نبي الرحمة" (ص):
تعلَّموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإنَّ صلة الرحم محبة في الأهل، مثراة في المال، منسأة في الأثر (يعني: زيادة في العمر).
أختمه، شاكراً لله وحامداً: شكراً وحمداً يليقان بجلاله ويكافئان نعمه؛ وشاكراً أيضاً شكر دعاء وعرفان لوالديَّ وأسرتي وعائلتي ومَن أفاض بالحنان عليَّ: حباً ودفئاً..
والسلام على سائر أبناء الأسرة الآدمية، ورحمة الله، وبركاته..
البِرُّ ــ بفضلِ مولاه ــ:
سام بن محمد بن حامد بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن عباس بن سلمان.
Website: www.sam-ali.net  E-mail: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    
مداليل الشجرة
    
•    يدل انتشارُ العائلةِ الجغرافيُّ الواسعُ(1) على رصيدها الديني الكبير، ومكانتها الاجتماعية الرفيعة، لدى الطائفة العلوية وعموم المحيط الإسلامي والمسيحي، ويدلُّ ــ كذلك ــ على غنى العائلة بأفراد وشخصيات عزَّ على الزمان وجودهم.
•    يدلُّ انتشار العائلة الجغرافي أيضاً على جهاد الأولياء والصالحين من هذه العائلة الشريفة في محاربة التفرقة والجهل بكل أشكالهما وأنواعهما ومستوياتهما، حيث قدّم أولئك الأبرارُ ــ بفِكرهم ومسلكهم وحِلِّهم وترحالهم ــ أبدعَ صورةٍ وخيرَ أنموذجٍ لمحاربة الطبقية والعشائرية والمناطقية، مستمسكين ومعتصمين بما أمرهم ربُّهم الاستمساكَ به والاعتصامَ، زارعين في قلوب الناس أسمى وأقدس أنواع المشاعر والعواطف والهِمم الدينية والإنسانية، فنجحوا وأنجحوا.
•    يدل اهتمام العائلة الكبير ببناء الجوامع والمراكز الدينية(2) على أصل علوي شريف، هو: الالتزام بالشريعة إلى جانب المعرفة، وقد حرص المجدِّدون من أبناء هذه العائلة الكريمة على ترك الأساس القديم، أو ترميمه، للمحافظة على التراث، وليكون النبراس متجدداً أبداً من الأجداد إلى الآباء ثم من الآباء إلى الأبناء ثم من الأبناء إلى الأحفاد..
•    تدل كثرة الأضرحة المُقامة، والقباب المشيّدة(3)، على وفاء الخَلَف للسَّلف، وعلى التمسُّك بالأعراف والقيّم الدينية والاجتماعية، حيث يشتهر أتباع آل بيت النبوة (أبناء المذهب الجعفري)، لا سيما أبناء الطائفة العلوية، بتكريم الأولياء والصالحين الذين كرَّمهم اللهُ، فيبنون القباب الإسلامية على أضرحة علمائهم ومشائخهم إحياءً لذكرهم، ومتابعة لمسيرتهم، فيغيب جسدُ الوليّ عندهم وأثره وحضوره باقيان فيهم أبداً، وتتحوَّلُ القبةُ إلى مزارٍ تؤدَّى فيه الطاعاتُ كما كانت تؤدَّى في عهد صاحبه، فيُتلا كتابُ الله بخشوعٍ وتأمُّل، وتؤدَّى الصلوات بفناء المساجد المُقامة بجوار الأضرحة، أو حولها، ويُتقرَّب إلى الله وحده بالنذور والقرابين والصدقات، ويُحافَظ على صورة الودّ بين الناس، والألفة، بهذه الأعمال والطاعات.. مع الإشارة إلى أنَّ عُرْفَ بناءِ القباب على قبور العلماء والأولياء، أو على المدارس الإسلامية المتفرِّدة، ليس عُرفاً خاصاً بطائفة دون أُخرى، وحسبنا أن ننظر في قبة: "الستة الحفظة" الحمراء التي تُزيّن امتدد المدخل الشرقي لمدينة دمشق، أو قبة: "المدرسة البدرية" الحمراء أيضاً، المجاورة لها (ساحة الميسات)، فضلاً عن قباب أعلام أهل التصوف والعرفان المنتشرة في سائر الأصقاع..
•    أخيراً، تدل صورة الشجرة الظاهرية والمعنوية على إرثٍ عائليٍّ: حضاري وإنساني: ديني وأخلاقي ووطني، كبير، يجب المحافظة عليه؛ وهذا هو الهدف من إنجاز هذه الشجرة المباركة، فالأمانة كبيرة وعظيمة، والأداء واجب ومحتوم، وما على الخَلَف إلا النهوض بأعباء هذه الأمانة والرسالة، بمكارم الأخلاق ومحامد الفِعال، لا بالاتكال على الأنساب أو بالتفاخر والتعالي الذميمين!

(1)    ينتشر أبناء هذه العائلة الكريمة في شتى أنحاء المعمورة انتشار هجرة وتجذُّر، فضلاً عن السفر بقصد طلب العِلم أو الرزق.. ومن أهم أماكن توزع العائلة الجغرافي: أميركا الجنوبية (الأرجنتين)، استراليا، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، كندا، وروسيا.. أما على صعيد الوطن الغالي، فيغطي أبناء العائلة كافة المحافظات السورية تقريباً، ويتمركزون في نحو عشرين قرية من قرى الساحل والداخل فضلاً عن المدن الكبيرة!
(2)    من المساجد الدينية التي عمَّرها السَّلف: جامع الشيخ عباس سلمان في قرية المشرفة ــ مصياف، وجامع الشيخ إبراهيم بن عبد الرحمن بن عباس المشيَّد سنة 1321 هـ وجامع الشيخ أحمد ابنه المشيَّد سنة 1390 هـ والمجدَّد سنة 1405 هـ في قرية حير برفة ــ طرطوس، وجامع الشيخ صالح بن سلمان بن مصطفى المشيَّد سنة 1385 هـ في قرية حبّيت ــ اللاذقية.
(3)    من قباب ومقامات أعلام هذه العائلة الكريمة: 1- مقام الأمير خطار الجهني ابن الأمير مسلم الكاتب الجهني في قرية العناقية ــ اللاذقية. 2- قبة الشيخ نور الدين بن علي في قرية ديفة ــ اللاذقية، وهو من رجال الدعوة، وأخو الشيخ الجليل جمال الدين؛ المجدَّدة سنة 1404 هـ / 1984 م. 3- مقام الشيخ حسن بن يوسف بن أحمد في قرية بطرنس / الزهراء ــ اللاذقية، 4- قبة الشيخ سلمان بن أحمد في قرية بيصين ــ مصياف، المجدَّدة سنة 1420 هـ / 2000 م. 5- قبة الشيخ عباس بن سلمان في قرية المشرفة ــ مصياف، المشيَّدة سنة 1323 هـ. 6- قبة الشيخ أحمد بن عباس بن سلمان في قرية تارين ــ حمص. 7- قبة الشيخين حامد وعيسى ابني الشيخ علي بن إبراهيم؛ وقبة الشيخ يوسف بن محي بن علي في قرية سيغاتا ــ مصياف. 8- قبة الشيخ أحمد بن حمدان بن عبد الرحمن في قرية الحرَّاكي ــ حمص. 9- قبة الشيخ يونس حمدان في قرية الطواحين ــ بانياس، المشيَّدة سنة 1384 هـ، المجدَّدة سنة 1397 هـ. 10- قبة الشيخ إبراهيم بن محمود بن إبراهيم، المشيَّدة سنة 1403 هـ، وقبة الشيخ عبد الرحمن بن أحمد بن حسن بن عبد الرحمن، المشيَّدة سنة 1422 هـ، في قرية عرقايا ــ حمص. 11ـ مقام الشيخ عبد الحميد بن مصطفى بن أحمد بجوار قبة ومقام الخضر (عليه السلام) في قرية العناقية ــ اللاذقية. 12- قبة الشيخ حامد بن علي بن حمدان في قرية الأعور ــ حمص.
     
     
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نجوم وأعلام
* الشيخ سلمان بيصين (1153 ــ 1228) هـ:
هو سلمان بن أحمد بن يوسف بن هاشم بن سلطان بن حسن نسباً إلى الشيخ جمال الدين "ديفة"، ابن خطار بن مسلم الجهني الحِمْيَرِيّ، وهي قبيلة يمنية.
وُلد هذا الشيخ العظيم في قرية الجرد التابعة لبانياس سنة 1153هـ، ولم يقم بها إلا أربعين يوماً حيث حمله أبوه وفرَّ به بأسباب من طرف الحكومة العثمانية، وسار به شرقاً حتى وصل قرية تسمى "الحيدرية" التابعة لنيصاف، وهي بين بعرين ونيصاف التابعة لحماة. وصل القرية مساءً فطافها كلها ولم يأوه أحدٌ إلى بيته فجاء الأب ووضع ابنه بالقرب من جدار ونام بالقرب منه، فرأى في نومه طائفاً يأمره بالرحيل عنها لأن ولده سيكون له شأن عظيم في غيرها، وبعد خروجه منها دمرتها صاعقة. وذهب وعاش هناك.
عاش بقية حياته في بيصين، وكان صديقاً للجميع، محباً للخير، توفي في حماة حارة المحالبة في مغارة إبراهيم الجعفر بسبب سفرة كان بها فجاؤوا به إلى قريته، ودفنوه فيها على تل عالٍ شمال القرية.
كان طويل القامة، ضخم الجسم، أبيض اللون، أشهل العينين، أقنى الأنف، طويل اللحية.
وكان عالماً فاضلاً حافظاً للقرآن. امتاز بالعبارة والمداومة على الصلاة ليلاً ونهاراً إلى جانب المطالعة الشديدة مع ورع وخشوع وزهد ورقة كلام ولين عريكة. تخصص بالأحاديث النبوية الشريفة، ونظم الأشعار الرائعة في المدح وغيره. وكان كريماً عالي الهمة، جسوراً، جمع إلى الاقتدار بالعِلم الاقتدار في الثروة فولَّد عنده العلو في الحجج وتقديم البراهين والأدلة.
كانت عنده ميول لتوحيد الشيعة فراسل علماء جبل عامل وراسلوه، ودعاهم إلى وحدةٍ تجمع بين الطرفين، فألَّفوا وفداً منهم وساروا إلى بيصين وقبل أن يصلوها سمعوا بوفاته فعادوا إلى بلادهم.
وكان صديقاً للمرحوم الشيخ خليل النميلة. ترك وراءه ابنه "الشيخ عباس"، وكان كأبيه تقياً ورعاً على درجة من الكمال.(1)
وصفه العلامة، الشيخ، عبد الهادي حيدر ــ رحمه الله ــ بـ:
سقراط دهره، وعلامة زمانه.(2)

* الشيخ عباس سلمان (1201 ـ 1255 هـ):
وُلد في قرية بيصين وانتقل إلى قرية المشرفة وتوفي فيها ودُفن، ومقامه فيها قبة عمَّرها ولدُه الشيخ إبراهيم ثم جددها أحفاده: الشيخ أحمد يوسف عباس، والشيخ حبيب حسن عباس، والشيخ خليل حسن عباس، مع لفيف من العائلة. (3)
كان ـ عليه السلام ـ عالماً عارفاً، ويُروى عنه أنه كان من أهل البصيرة والكشف ممن شاهد عالَم الصفا، وهو مما حكى عنه معاصروه. وله كرامات عظيمة، وقد كتب منها كثيراً الأخ الشيخ يونس حمدان ـ أحد أحفاده ـ عمَّن شاهدها منهم كالشيخ محمد بركات وأمثاله. وله أشعار جملة.. (4)

* الشيخ علي إبراهيم:
كان ـ قدَّسه الله ـ رئيساً عالِماً موحِّداً. كلمته مقدَّسة في قومه خوفاً من كراماته. يصدع بالحق، لا يماري فيه. مدحه الشيخ حسين أحمد بقصيدة مطلعها:
أيا مَن كفيتَ العالمين فوائداً..
وُلِدَ في قرية المشرفة، وانتقل إلى قرية سيغاتا مع والده، وتوفي بعد والده في سيغاتا (عام 1320 هـ) ونُقل جثمانه إلى قرية بيصين حيث دفن في قبة جده الشيخ سلمان مع والده الشيخ إبراهيم(5).(6)
قال الشيخ معلى ربيع في ترجمته له:
من بيوتات الشرف. عالِمٌ موحِّدٌ، وجماعةٌ كثيرةٌ تخضع لرئاسته الطبيعية. (7)

* الشيخ يونس حمدان ـ الطواحين:
ينتهي نسبه إلى الشيخ جمال الدين (قرية ديفة ـ الحفة)، إلى الشيخ خطار بن مسلم الجهني المتوفي عام /550/ هـ. حِمْيَرِيّ الأصل، ينتهي نسبه إلى السيد إسماعيل الحميري الشاعر الشهير. (8)
ولد سنة /1301/ هـ، وتوفي عام / 1398/هـ.
عكف على التأليف بين الخامسة والعشرين والثلاثين من عمره، فألَّف عدة كتب، منها:
1- فَلَك الأقطاب في اللغة والإعراب.
2- عقد الحبب في لغة العرب..
وفي سنة /1355/ هـ ألَّف كتاب "جامع الحقائق".. وقد قرَّظه  نخبة من العلماء والأعلام والأدباء، وفي مقدِّمهم: علامة الجيل الشيخ سليمان الأحمد، والشيخ عبد اللطيف إبراهيم مرهج، والشيخ عبد الهادي حيدر، والشيخ علي عبد الله الصفصافة، والشيخ عيسى سعيد الجنيدي..
ثم ألَّف بعده كتاب المحاورات والمناظرات، ثم كتاب المبادئ والأحكام في تعريف الدين والإسلام، ثم كتاب عين اليقين في آداب الدنيا والدين، ثم كتاب: سبيل الرشاد في خالص الدين والاعتقاد.. بالإضافة إلى ديوان شعر كبير.. (9)
وصفه العلامة، الشيخ، عبد الهادي حيدر بـ:
حجة الدين، وعَلَم الموحِّدين، موئل علماء هذا الزمان ومحط رحال أهل الإسلام والإيمان.. (10)

الحواشي والمراجع:
(1) أعلام من المذهب الجعفري العلوي، ديب علي حسن، دار الساحل للتراث، ط3، ج1، ص58. و: الإمام علي والعلويون ــ دراسة وتاريخ وتراجم، علي محمد الموسى، دار الفتاة، ط1، ص191.
(2) الشيخ عبد الهادي حيدر: شرح المسائل التي وجهها الشيخ أحمد حيدر إلى الشيخ عبد الهادي حيدر والشيخ عبد اللطيف إبراهيم بواسطة الشيخ محمود سليمان الخطيب المؤرَّخ بـ: 17/1/1960م. و: كتاب موجَّه إلى السادة المحكَّمين بتاريخ: 2/10/1960م. [م: مج1، ص 160+187]
(3) هذا مما أضافه الأستاذ إبراهيم حرفوش، نقلاً عن حفيد الشيخ عباس: الشيخ أحمد إبراهيم عبد الرحمن من مواليد سنة /1914/ م.
(4) خ ص، الشيخ حسين ميهوب حرفوش، ترجمة الشيخ عباس سلمان، مج4، ص1635.
(5) هذا مما أضافه الأستاذ إبراهيم حرفوش.
(6) خ ص، الشيخ حسين ميهوب حرفوش، ترجمة الشيخ عباس سلمان، مج4، ص1655.
(7) م ف، الشيخ معلى ربيع، ب2. [ص313]
(8) الشاعر السيد إسماعيل الحميري ـ رحمه الله ـ:
وُلِد إسماعيل بن محمد بن يزيد بن وداع الحِمْيَرِيّ سنة (105 هـ) بعُمان، وتوفّي السيد الحِمْيَرِيّ ـ رحمه الله ـ عام 173 هـ بالعاصمة بغداد، ودُفن في جنينة من نواحي الكرخ.
قال ابن عبد ربِّه في العقد الفريد: السيد الحِمْيَرِيّ هو رأس الشيعة ، وكانت الشيعة من تعظيمها له تلقي له وسادة بمسجد الكوفة.
وليس ذلك ببدعٍ من الشيعة بعد ما أزلفه الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ وأراه من دلائل ‏الإمامة ما أبقى‏ له مكرمة خالدة حفظها له التاريخ.
وكان الحميري منذ صغره يُلقَّب بالسيد، حتى قال له الإمام الصادق ـ عليه السلام ـ: (سمَّتك أمُّك سيِّداً، وُفِّقتَ في ذلك، وأنت سيد الشعراء).
من أشعاره:
ولمّا رأيتُ الناسَ في الدين قد غووا * * * تجعفرتُ باسم اللّه فيمن تجعفروا
ونــاديــتُ بــاســـم اللّه واللّه أكـــبـــر * * * وأيـقـنـتُ أن اللهَ يـعـفـو ويـغــفـرُ
وَدِنْـتُ بدينٍ غــيــر مـا كـنـتُ دايـنـاً * * * به ونـهـانـي سـيـدُّ الناسِ جـعـفـرُ
فَـلَـسْـتُ بـغـالٍ مـا حـيـيـتُ وراجــع * * * إلى مـا عليه كنتُ أُخفي وأُضمـرُ
(9) م خ ص، الشيخ حسين ميهوب حرفوش والأستاذ إبراهيم حرفوش، ترجمة: الشيخ يونس حمدان الطواحين، مج6/1، ص686-689.
(10) م: مج1، ص363.

سام علي
    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 
نسب العائلة بين أبي العبَّاسَيْنِ!
(الجدُّ الأصغر: أبو العباس، سلمان بن أحمد، المعروف بالشيخ سلمان بيصين، والجد الأكبر: أبو العباس، عبد الله بن جعفر الحِمْيَرِيّ، المعروف بشيخ القميين)

هو سلمان بن أحمد بن يوسف بن هاشم بن سلطان بن حسن بن يوسف بن أحمد بن علي بن جمال الدين(1) بن علي بن محمود بن حسن بن محمد بن الأمير خطار الجهني(2) بن الأمير مسلم الكاتب الجهني بن أحمد بن محمد بن حاتم(3) بن شمس الدين(4) بن أحمد(5) بن عبد الباري(6) بن محمد صفي الدين بن إسماعيل بن مالك(7) بن الحسن(8) بن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري(9).(10)

(1) السيد جمال الدين من قرية "ديفة" (اللاذقية)، وهو أخو الشيخ نور الدين أحد رجال الدعوة.
(2) الأمير خطار الجهني هو أول مَن نزل هذه البلاد (سوريا) آتياً من العراق، حيث استوطن في قرية "العناقية" من أعمال صهيون (حسب التسمية القديمة)، وما زالت هذه القرية محافِظة على اسمها حتى الآن، لكن اسم المنطقة تغيَّر فأصبح: "الجهنية" (اللاذقية)! أما لقب الإمارة فيعني الإمارة المحلية كاللقب الذي لُقِّب به ــ في زمن لاحق ــ شاعرُ التصوف والعرفان: "المكزون السنجاري". (الفارق الزمني بين الأميرين ينوف على القرن، إذ التاريخ الخاص بالنشاط الفكري والديني للأمير خطار يبدأ بسنة 505 هـ بينما التاريخ الخاص بالأمير المكزون يبدأ بسنة 620 هـ)
[جاء في المخطوط: خ ص: كَتَبَ الشيخُ كامل سعيد البهلولية كتابَ م.... عن خط قيس بن مفرَّج العبدي سنة /619/، ونقل قيس عن خط خطار بن مسلم الجهني سنة /505/ هـ، ونقل خطار عن خط أبي محسن بن محمد المنجِّم سنة /412/ هـ، ووقف عليه أبو سعيد ميمون.
(خ ص، الشيخ حسين ميهوب حرفوش، ترجمة: كامل سعيد البهلولية، مج4، ص1803)]
إلا أن وفاة الأمير خطار كانت عام /550/ هـ.
[م خ ص، الشيخ حسين ميهوب حرفوش والأستاذ إبراهيم حرفوش، ترجمة: الشيخ يونس حمدان الطواحين، مج6/1، ص686]
(3) عُرف السيد حاتم بـ: حاتم الطائي، لجوده وأصالته، حيث أن قبيلة طي تنتهي بالنسب إلى كهلان بن سبأ أخي حمير بن سبأ، بينما الثابت ــ بحسب الجد الأكبر والأصغر ــ أنَّ نَسَبَ العائلةِ حِميريٌّ بدلالة التسمية بـ: "الجهيني"، أو: "الجهني"، نسبة لـ: "جُهينة" والتي هي من "قضاعة" من "حِمير"، لذلك يُكون النسب لطي نسباً وصفياً (أخلاقياً تكريمياً)! وقد كان مسكن السيد المذكور في بغداد بالجانب الغربي.
(4) وكان مسكنه في بغداد بحارة الكرخ.
(5) هو السيد أحمد الكوفي المعروف ببيع العطر والجواهر، وكان مسكنه بالجانب الشرقي من سوق النزهة في بغداد.
(6) الملقَّب بـ: الجواهري، وهو لقب متوراث (أباً عن جدٍّ).
(7) الملقَّب بـ: "بهاء الدين"، الكوفي؛ والمعروف ببيع الجواهر والعقيق.
(8) وهو أول مَن لُقِّب من العائلة الشريفة بـ: الجوهري العقيقي. حيث اتخذ من بيع الجواهر والعقيق تجارة له، تليق به، وتعينه على النهوض بأعبائه ومسؤولياته الدينية والاجتماعية..
(9) هو الشيخ أبو العباس عبد الله بن جعفر بن الحسين بن مالك بن جامع الحِمْيَرِيّ، القمِّي، الذي كان من أصحاب الإمام الحسن الآخِر العسكري ــ عليه السلام ــ. وقد كان أبو العباس شيخَ القميين وَوَجْهَهُمْ؛ قَدِمَ الكوفةَ سنة نيف وتسعين ومائتين، وتوفي سنة: 310هـ. له مؤلفات كثيرة، منها:
1 ــ قرب الإسناد.
2 ــ كتاب الدلائل.
3 ــ كتاب العظمة والتوحيد.
4 ــ كتاب الغيبة والحيرة.
5 ــ كتاب الإمامة.
6 ــ كتاب ما بين هشام بن الحكم وهشام بن سالم.
وكان الشيخ (الحميري ـ القمي) من الذين لقيهم الشيخ الخصيبي وروى عنهم.
[خ ص، الشيخ حسين ميهوب حرفوش، مج1، ص150]
(10) نُقل هذا النسب الشريف عن مخطوط بخط المغفور له الشيخ كامل ابن الشيخ علي ابن الشيخ إبراهيم ابن الشيخ عباس ابن الشيخ سلمان، وهو مما دوَّنه والمغفور له الشيخ يوسف علي الخطيب.

سام علي
    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سام علي في قرية المشرفة ـ مصياف / قرية جده الشيخ عباس سلمان
 
< السابق   التالى >
 

مواضيع ذات صلة

آخر تحديث للموقع

 February 6, 2012, 6:00 pm 
النصيرية

spacer
Untitled 1