(نحو كلمة وطنية تجمع وحراك شعبي ينفع)
هل بالإمكان الصبر والانتظار أكثر؟هل بالإمكان الاكتفاء بالنشاطات المعتادة (نوعاً وعدداً)؟هل سنبقى على ما نحن عليه من "قلق" و "ضبابية" (محدودين أو شاملين)؟هل سيبقى معيار النخب: أنا أو لا أحد (أنا على رأس أي عمل أو لا أُشارك برأي ولا بعمل)؟هل سيبقى الاستسلام لإحباط "تواضع الإمكانات" و "قبح الواقع" (في بعض الطبقات السياسية والتحركات الشعبية) مخيّماً ومسيطراً على حياتنا وطموحاتنا وأحلامنا؟أم في الإمكان، أو: في الآفاق، شيء آخَر (ضوء وأمل)؟!
هل ما زال الوعي العقلي والقلبي، والحب للوطن والآخرين، والثقة بالله والنفس والشركاء، موجوداً في نفوسنا وحياتنا وواقعنا؛ وهل بالإمكان الاعتماد على هذا الضامن الإنساني والوطني العجيب؟
أسئلة برسم ضمائركم أحبتي..
سام علي