|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
05/12/2007 |
|
أرسل زائر التساؤلات التالية: هل سمعت عن تشيع العلويون ثم أهل سنة في سوريا وتشيع أهل مصر والمغرب؟.... يا ترى كيف ستكون سوريا غداً؟.. هل ستكون مثل العراق؟.....: يأتي عبد الحكيم **** هو وعصابته وتنشر الطائفة وتوالي العدو الامريكي مثل جيش صدر ومنظمة بدر!....هل تعرف ان شيوخ شيعة يحلون كل من ليس على مذهبهم وبالاخص الاثنى عشرية؟ هل سمعت عن سب زوجات رسول الله في مصر؟ (جريدة الغد)... هل سمعت عن تحليل قتل وسرقة وتغديب النواصب (اي هل سنة)........ هل تسعى الشيعة إلى التفرقة أم إلى ماذا؟.... اذهب الى سوريا تجد في كل مدينة شيخ شيعي من إيران أو العراق ..... يا ترى غداً ماذا سوف يُفتى لنا؟... هل نقبّل بالفم؟....هل تقبل أن تقبل اختك اومك من عمك او خالك بالفم.........اسمع... نصوص إسلامية عديدة للرسول - صلى الله عليه وسلم- منها: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور، تفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلهم في النار إلا واحدة هي ما أنا عليه وأصحابي، تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي، عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية، خير القرون قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم. كل فرقة بعد دين محمد ليست من الاسلام تحياتي (نُشر في 31/10/2006)
بسم الله الرحمن الرحيم نفى المفتي العام لسوريا، الشيخ أحمد بدر الدين حسون، صحة تقارير صحفية نشرت خارج سوريا تحدثت عن "تشيعه" وعن انتشار التشيع بين أهل السنة بدعم إيراني وموافقة رسمية سورية. وبينما ذكر أنه طمأن الداعية السعودي الشيخ سلمان العودة أنه لا صحة لهذه التقارير، أشار الشيخ حسون إلى ازدياد عدد المدارس الشرعية التي تدرس الفقه الحنفي والشافعي فقط. وتبرز أهمية تصريحات الشيخ أحمد بدر الدين حسون في هذا الحوار، وهو الحائز على درجة الدكتوراه العالمية من الأزهر الشريف بدرجة امتياز في الفقه الشافعي، من كونه رئيساً للمجلس الأعلى للإفتاء في سوريا فضلا عن علاقاته الواسعة مع جميع الطوائف الدينية، ويوصف بأنه قوي في الافتاء ويؤخذ برأيه في الأوساط الشعبية والرسمية وأنه من الداعين لنبذ العنف و التقريب بين المذاهب والحوار مع غير المسلمين. وقد تقلد هذا المنصب بعد وفاة المفتي السابق الشيخ أحمد كفتارو، عبر مرسوم رئاسي صادر عن الرئيس بشار الأسد. وقال المفتي العام لسوريا لـ"العربية.نت" إن الذين يتحدثون عن تشيعه إنما يسوقون اتهامات مضحكة، وأضاف: في سوريا يوجد مفت للجمهورية ومفت للشافعية والأحناف والجعفرية. أرجو من هؤلاء الذين ينقل عنهم هذا الحديث أن يعلنوا عن أسمائهم وأن يقولوا نحن الذين نتهم لا أن يقولوا والله أخبرنا بعض العلماء من حلب أنهم نصحوا المفتي ألا يتشيع، هذا الكلام ليس فيه إلا نص واحد جاء في القرآن الكريم "يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصحبوا على ما فعلتم نادمين". وتناول الشيخ حسون تقارير صحفية تحدثت عن تشيع بين أهل السنة بدعم من إيران وموافقة من الحكومة السورية، فقال: تابعت الأمر بشكل شخصي وتبين أنه غير صحيح، واتصلت بالشيخ سلمان العودة وطلبت منه أن يدلني على موقع من المواقع التي يقال إن فيها انتشار للتشيع بسوريا، وكان سعيدا بتوضيح الأمور له، وقال إن هذه الأنباء جاءته من بعض الإخوة ولذلك تكلمت بها، فدعوته لزيارة سوريا ليرى حقيقة الأمور. واستطرد بأن الذين يتحدثون عن تشيع لا ينتبهون إلى أنه منذ 15 سنة أنشئ في سوريا أكثر من 35 مدرسة شرعية تدرس الفقه الشافعي والحنفي فقط . وتابع: السؤال أوجهه إلى من يتحدثون عن انتشار التشيع بسوريا إذا كانوا يتقون الله: كم مسجدا وكم جامعا بني في سوريا خلال العشر سنوات الأخيرة ؟ وكم مدرسة شرعية أسست؟ وكم عدد العلماء الذين ينتشرون في سوريا وكليات الشريعة التي فتحت في حلب؟ والتي لها 3 مراكز بدمشق مثل مجمع أبوالنور ومجمع الفتح، وهناك جامعات اسلامية ليست سنية ولا شيعية. وأشار إلى وجود حالات مثل العودة إلى بناء قبور الصالحين والمشايخ عند السنة والشيعة، مشددا على أن تعبير "سني وشيعي" "هما سياسيان وليسا دينيين" ، وقال إن "المسلمين في سوريا يعتبرون كل المذاهب الاسلامية من الجعفرية والاسماعيلية والموحدين والعلويين مسلمين، والمذاهب التي يختلفون فيها هي مذاهب فقهية لا مذاهب عقائدية ". العلويون مسلمون ورفض الشيخ أحمد حسون التشكيك في إسلام العلويين كما تضمنت مواقع ومنتديات اسلامية سورية معارضة في الخارج في سياق حديثها عن انتشار التشيع بسوريا، قائلاً: "العلويون مسلمون وكذلك الموحدون(الدروز) والاسماعيليون وكل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله فهو مسلم وهذه المذاهب جميعها تقول ذلك ولا تنكره". وأضاف: كلهم مسلمون ولهم مدارس فقهية ابتعد بعضها قليلا عن النصوص وأوَّلوها، فعلينا أن نعيد الحوار بيننا وبينهم حتى يعودوا للأصل. وعلينا جميعاً أن ننظر إلى المشتركات في المذاهب الفقهية الاسلامية ونحاول أن نجمع جميع أبناء المذاهب الاسلامية على المحور الذي هو الكتاب والسنة، فإذا استطعنا أن نجمعهم نكون قد قربنا وأزلنا هذه الفوارق التي كانت في يوم من الأيام فوارق مصطنعة من بعض القيادات الدينية التي ابتعدت عن الاصل ودخلت في أنفاق مظلمة. وأما التقارير التي شككت في انتماء العلويين للاسلام، والتي رد عليها مفتي سوريا، فهي تصريح لحركة الإخوان المسلمين نشرته نشرة صادرة عن جامعة جيمس تاون الأمريكية في 11 آب/ أغسطس 2005 ونشرها موقع أخبار الشرق السوري حديثاً، وفيه أن "الإخوان المسلمين لن يشككوا في صدق انتماء العلويين الإسلامي إذا سموا أنفسهم مسلمين. مع ذلك يرفض مراقب الجماعة أن يقول هو نفسه إنهم مسلمون. إذ أن أتباعه ومعظم المشايخ ربما يأكلونه حياً لو قال ذلك. طبعاً ليس ثمة سبب يجعل ضرورياً اعتقاده بأن العلويين مسلمون، إذا كان الإخوان المسلمون عازمين على فصل الدين عن السياسة، وهو أمر طالما رفضه الإخوان المسلمون بجلاء". (عن العربية نت) |