|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المرسَل رحمةً للعالمين، ومَن استنار بهديه إلى يوم الدين؛ وبعد! في عصرٍ تموج فيه الحوارات المعرفية وتعصف، ويضج بعلماء الطبيعة وما ورائها ويعجُّ.. وفي عصرٍ تقلَّصتْ فيه المسافاتُ الفاصلة بين المدن والبلدات بفضل تطور وسائط النقل، وقَوِيَ فيه اتصال الناس بعضهم ببعض بفضل ثورة التقنيات والاتصالات الملتهبة المتجددة.. وفي عصر تجمَّعتْ فيه الثقافاتُ والحضارات وتزاوجتْ وتوالدتْ على نحو غير مسبوق كمَّاً ونوعاً.. أضف تعليق | أضف الى المفضلة (11) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 48 | التفاصيل |
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
مقدمة واستهلال تُعتبر الطائفة العلوية في سوريا ثاني أكبر طائفة[1]، حيث يأتي "أهل السنة والجماعة" بالمرتبة الأولى، ثم يأتي العلويون، فالمسيحيون، فالدروز..[2] ونظراً لغنى سوريا وتنوّعها القديم، الحضاري العريق[3]، فإن لها من خصوصية التعايش السلمي البديع، والتناغم الاجتماعي التكاملي الفريد، والتفاعل الفكري التأصيلي والتجديدي الرفيع.. ما ليس لغيرها من بلاد التنوّع والتآلف والاجتماع. وليس ذلك لافتقار أبناء بقية البلدان الإنساني (الفكري والعملي)، وإنما لخصوصية المكان والأحداث (الجغرافيا والتاريخ)![4] التعليقات (7) | أضف الى المفضلة (41) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 1873 | التفاصيل |
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء وخاتم المرسلين، وآله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! هذه دراسة شاملة، وخلاصة وافية، عن المسلمين العلويين في تركيا؛ العلويين الذين ما زالت أقلام الحاقدين والمتعصبين أو الجاهلين والمتعنّتين تنال منهم، والذين ما زال ظلم المتجنين والمأجورين يُمارَس عليهم بكل صفاقة.. ولئن كانت الحقيقة أسطع من ضوء الشمس، ولئن كانت صفة الإسلام السابقة لاسمهم (العلويين) كافية لبيان حالهم وعقيدتهم.. فلا ضير، أو لا بد، من وقفة سريعة شاملة غنية كافية على حالهم وواقعهم، وحقيقة معتقدهم، وآفاق مستقبلهم! أضف تعليق | أضف الى المفضلة (46) | أضف الى موقعك | المشاهدة: 953 | التفاصيل |
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > الأخير >>
|
| النتائج 1 - 4 من 38 |