|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
08/12/2007 |
|
الطائفية بين الحالة الاجتماعية الطبيعية وبين التصور والفِعل المَرَضيين النمط السلوكي الخاص بجماعة معينة من الناس يُعبِّر بالضرورة عن وجود أساس فكري له عندهم! رغم كل مشاعر البغض والاستياء تجاه الخطاب الطائفي البغيض واللغة الطائفية المقيتة السائدين في عصرنا الحالي، ورغم كل محاولات إخماد نيران التعصب الطائفي وتفريغ الشحن الطائفي الخطيرين.. ورغم كل دعوات أحرار العالمين العربي والإسلامي ونداءاتهم للترفع عن أُطر الفِكر الطائفي الضيقة والارتقاء نحو الأُفق الإنساني الإسلامي الرفيع الرحب والواسع.. نجد الطائفية ماثلة في كل تفصيل وجزء من حياتنا اليومية، علنية أو غير علنية، ملموسة أو غير ملموسة؛ ونجد أنفسنا مضطرين إلى استعمال ألفاظ ومصطلحات اللغة الطائفية بين الفينة والأخرى، لا تماشياً مع الواقع المرير الأليم، ولا استسلاماً للظرف المقيت، وإنما عملاً على معالجة مشكلة التحزّب والاصطفاف الطائفي "المَرَضي" وعلى مبدأ الرد باللغة المفهومة والمستعملة، وبالسلاح ذاته![1] |
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
06/05/2009 |
|
أئمة ووارثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمةً للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! لما رأيتُ التوهُّمَ والزيغَ قد أخذ بالكثير من أهل زماني إلى مهاوي الضلال والباطل، وتحققتُ قولَ اللهِ "وذكِّرْ فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين[1]"[2] وقوله: "يا أيها الذين آمنوا لِمَ تقولون ما لا تفعلون كَبُرَ مقتاً عند الله أنْ تقولوا ما لا تفعلون[3]"[4]، عمدتُ إلى كتابة هذه المقالة الهادية الجامعة (بإذن الله)، مستهلها بقول أمير المؤمنين ــ ع ــ: لا عِلم كالتفكر[5].[6] |
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
23/04/2009 |
|
الإمام علي وأحرار العالم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على المرسَل رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغر المنتجبين، ومَن آل إليهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد! قد يُشعِر عنوانُ مقالتِنا هذه بعضَ القراءِ أننا نتحدَّث عن أنفسنا، لكن ما أن يُبحروا معنا في هذا البحر الإنساني الزاخر حتى يروا أننا ما عنينا أنفسنا إلا في مقام التشرّف بشرف الانتساب الحقيقي لإمام الحرية ونورها الكوني الإمام علي بن أبي طالب، استنهاضاً لأطهر الهمم وأعلاها، واستجلاءً لحقيقة مقام الخدمة، مقام النبل والنبلاء: مقام الأحرار؛ وفي معرض حديثنا عن علاقة "معنى الحرية الكلي" بـ: إمام الأحرار ــ علي بن أبي طالب (ع)! |
|
|