|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
08/12/2009 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم تعلَّمتُ في حياتي الكثيرَ، ولله الحمد، وما زلتُ أتعلَّم، ولله الحمد: حمداً من بعد حمد؛ وأُعجبتُ في حياتي بالكثير ـ أشياءَ وشخصياتٍ ـ بفضل الله ومن فضله.. فما زادني ذلك إلا استصغاراً لنفسي وتعظيماً لخالقي واحتراماً لِما تعلَّمتُ ووجدتُ!
تعلَّمتُ الصمتَ فناً وأدباً وحكمةً، وعرفتُه فوق كل ذلك عجزاً من عاجزٍ مثلي أمام شيء كبير! وأُعجبتُ بأشياءَ وأشخاصٍ شاء الإله ـ بعلمه وحكمته وفضله ومنّه ـ لهم التفرّد والسمو.. ومع كل ذلك (ما تعلمتُه وما أُعجبتُ به)، وقبله، وبعده.. لا أجد شيئاً أولى من حمد الله وشكره، ثم التضرّع إليه بحفظ ما كان من فضله، ومباركته وزيادته نوراً على نور.. واليوم؛ وفي سياق وغمرة ما يتحفني به ربي "ذو الجلال والإكرام"، أتوجَّه بعينٍ تحبس في أجفانها أصدق الدموع، وبصمتٍ يُبدِع في سره أسمى شعور، إلى أخي وصديقي المهندس باسل قس نصر الله، وأخينا الكبير المقدَّر سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية، ولسائر مَن عجز لساني وقلمي عن الوفاء ـ الحق ـ لسمو إنسانيتهم ونبل أخلاقهم.. بتحيةٍ قلبية حوت من دعاء الروح وحبها لله وبالله.. أعظم ما يُحتوى.. وسلامٌ من الله على أوليائه في كل مكان وزمان، بأية صورة ظهروا وبأي إنسان.. وصلى الله وسلم على سيد العالمين وخاتم النبيين: "رسول الرحمة"، وعلى آله وصحبه ومَن والاهم بإحسان إلى يوم الدين؛ والحمد لله رب العالمين.. المحب المخلص.. سام علي |