|
نافذة على وجدان ـ شعر د. الدندشي |
|
|
|
الكاتب/ د. جعفر الكنج الدندشي
|
|
19/01/2010 |
|
أخي سام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أمّا بعد، فإن كان للشعر مكاناً في موقعكم* فكم يشرِّفتي أن تنشروا هذه القصيدة. مع محبتي وأخّتي الدائمة: الحقيقـة المطـلـقـة.
شعر : د. جعفر الكنج الدندشي إلى علي بـوعـمـامـة غـريب الخطى يا غريب القدر وروحٌ بـهـا أبحرٌ مــن صــوّرْ ويــثــمـر فكري بـأشـواقـنـا فصـار الحنين عـديـد الـعِبَرْ تشـاء الحـيـاة بـمـا لا نــشـا وتكـتـُم عـنّا كثـيـر الـفِـكرْ ونـحن نـسـافـر في دربــهــا أردنـا مـقـامـاً وشــاءت سـفرْ سـئمـت الـثـلوج وأرض الـهـفـا وعـمـراً يـضـيع نـذيــر الـمطـرْ نـعـيــش لـنـهــدر أعـمـارنــا ونـمـضـي إلى مــا يشــاء القدرْ وتـلـهـو الـسـنـون بــأقــدارنــا تـبـعـثـر فـيـهـا و لا تـعـتـذرْ هـنـاك نـمـوت ولا نـنـتحـر ونــفـنى هـنـاك و لا نـفـتـقـرْ نـنـام طويلاً وقــد لا نرى إذا النوم سـيطر حلماً يمـرْ نـنـام فيمحو النعاس الــدنـا ونحيا بحلمٍ قريــن الضجرْ ونـضـجر حتى نـهــبّ لــظـىً لهـيـبـاً ونحرق ما نـنـتـظرْ فـنومٌ إلى الفجر هل يا ترى يرى الفجر فجراً بنا ينفجرْ؟ ونرتاح لـلوجـد أو لـلـجــفـا فيجفو علينا وتبقى الـفِكَرْ ضـيـاعٌ يُـضَـيِّع لا مـُلـتـقى نـهـرول بين الضحى والسـحرْ فـإن كان ذاك هو المـبـتـغى مـن العمر، ويـلٌ سـنلقى سقرْ إذا الهجر قـصّ جـناحاً لـنـا فكيف نــطير بهذا السفرْ؟ أشدّ الرحال لأمضي بـنـا لـبـعض الطـمـوح ولم أعتـبـرْ بـأنّ الحياة طـريــق الـفنـا وأنّ الفنـاء طـمـوح البشرْ وأنَّ الـفـنـاء هـو المبـتـغــى وأنَّ الـوجـود هـو الـمُـفـتَقَـرْ وأنَّ الـوجـود يـهـاجر بـي إلى الموت حيث يكون المفرْ فما العمر إلاّ سـنونٌ مضت بـغيري من البهم أو مـن شجرْ وغيري من الناس أو غيرهم تمـوت الأنـام ويحيا الحجرْ ونسـقط من رحم جمع النسا بطول الـزمـان ومـدّ الـنـظـرْ وينهـال بـعض التراب بـرفشٍ على الناس مثـل هـطـول المطـرْ فيا أ مّ كيـف أتــيــتِ بـنـا إلى العمر كيف حبلتِ البشرْ؟ أكنت التي تــجـهـلــيـن بـــأنّ الــذي تــلـديـــن ولــن يـعـتــبرْ سيختال في الأرض حتى السما ويـنــهال في القـبر أيــن المفرْ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ * حصرياً واستثنائياً للأخ والصديق: أ.د. جعفر الكنج الدندشي: تطلب فيجاب الطلب في الحال: نعم سيدي! فأنت أيها السيد الحصور الشافُّ ببصيرته كثائف الأجسام ودقائق الأمور؛ أولستَ أنت القائل لشخصٍ لحظتْه عينك الباصرة بكريم أصلها: أخي الغالي سام: لماذا ولا بدّ أن تسبقني بلطفك وأدبك وتهذيبك! أتمنى لو ترسل لي: من أيّ نبع شربتَ، وأيّة أرض غذّتك هذا اللطف؟! إنك تجعلني، في كلِّ مرة أُقاربك فيها، في حيرة: كيف السبيل لإيجاد العبارات اللائقة بشخصكم كريم! أدامك الله ذخراً لأهلك ووطنك وللرسالة التي تجاهد من أجلها ولكم جزيل الشكر. (رسالة إلكترونية مرسَلة بتاريخ: 2009/12/29) أولستَ القائل لأحد الإخوة الباحثين (المهندس باسل قس نصر الله ــ مستشار سماحة المفتي العام للجمهورية العربية السورية): آملاً أن يستمر هذا الحوار الحضاري بيننا مع الأخ الفاضل سام ومع أمثاله من أولئك الذين لا يرجون أجراً إلاّ من الله في سبيل الوحدة الوطنية، والسلام.. لله درّك، ما أصدقك.. ما أجملك..! (للإخوة القراء وكافة الراغبين بنشر ما تفيض به قرائحهم النبيلة: تفضلوا بالتسجيل في منتديات المسلمين الأحرار http://www.freemoslem.com/ والمشاركة بما تجود به نفسكم الزكية.. مع فائق الحب والتقدير) |