|
أصالات القرآن وشروط معرفته |
|
|
|
الكاتب/ سام محمد الحامد علي
|
|
09/08/2004 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم قال الشهيد مرتضى مُطهّري: عندما نقرأ القرآن تتضح لنا "أصالات القرآن الثلاث": أولاها: أصالة الانتساب، أيْ إننا بغير أن يخامرنا أدنى شك، أو أن نحتاج إلى دراسة النسخ القديمة، نكون واثقين بأن ما يُقرأ اليوم باسم "القرآن المجيد" هو الكتاب عينه الذي نزل على محمد بن عبد الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ.
والأصالة الثانية: هي أصالة المحتوى، أي إن المعارف القرآنية ليست ملتقطة ولا مقتبسة، بل هي مبتكرة. والتحقيق في هذا الجانب تتكفل به المعرفة التحليلية. والأصالة الثالثة: هي الأصالة الإلهية، أيْ إن هذه المعارف قد فاضت مما وراء أُفق الرسول ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ الذهني والفكري، وإنه لم يكن سوى ناقل هذا الوحي ومبلِّغ هذه الرسالة، وهذا ما تتكفَّل به معرفة أصل القرآن. إن معرفة الأصل، أو بعبارة أخرى معرفة أصالة المعارف القرآنية، مبنية على النوع الثاني من المعرفة.(1) شروط معرفة القرآن: 1- معرفة اللغة العربية. 2- معرفة أقوال الرسول الأكرم ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ؛ فقد قال تعالى: {وأنزلنا إليكَ الذكر لتبيّن للناس ما نزل إليهم}(2). وقال: {هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلِّمهم الكتاب والحكمة}(3). 3- معرفة تاريخ الإسلام.(4) تقديم سام محمد الحامد علي www.safwaweb.com www.alaweenonline.com www.freemoslem.com الحواشي: (1) يرى الشهيد مرتضى مطهري أنواع معرفة أي كتاب ثلاثة طرق: 1- المعرفة السندية أو الانتسابية. 2- المعرفة التحليلية. 3- معرفة الأصل. (2) سورة النحل، 44. (3) سورة الجمعة، 2. (4) معرفة القرآن، الشهيد مرتضى مطهري، ترجمة: جعفر صادق الخليلي، دار التعارف للمطبوعات، ص30 وما بعد. |